أمريكا تدرس إرسال قوات خاصة لإيران لتأمين المواد النووية
كشفت تقارير إعلامية عن مناقشات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن خطط محتملة لإرسال قوات خاصة إلى إيران بهدف تأمين مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وذلك في مرحلة لاحقة من التصعيد العسكري، في إطار مساعي منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
وبحسب ما نقلته تقارير دولية عن مصادر مطلعة، يُقدَّر المخزون الإيراني بنحو 450 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة يمكن رفعها خلال فترة قصيرة لتصبح صالحة للاستخدام في تصنيع أسلحة نووية.
وأوضحت التقارير أن أي عملية محتملة لتأمين هذه المواد قد تتطلب وجود قوات أمريكية أو إسرائيلية على الأراضي الإيرانية، خاصة أن بعض المنشآت النووية تقع تحت الأرض وتتمتع بتحصينات قوية.
ولم يتم حسم طبيعة المهمة حتى الآن، سواء كانت عملية أمريكية منفردة أو إسرائيلية أو مشتركة بين الجانبين، فيما تشير التقديرات إلى أن تنفيذها قد يرتبط بتراجع قدرة القوات الإيرانية على تشكيل تهديد مباشر للقوات المشاركة في العملية.
وخلال جلسة إحاطة في الكونجرس، أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن التعامل مع المواد النووية قد يتطلب السيطرة الميدانية عليها، في إشارة إلى احتمال تنفيذ عمليات مباشرة لتأمينها ومنع استخدامها في برامج تسليح نووي.
كما ناقش مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون عدة سيناريوهات للتعامل مع هذه المواد، من بينها نقلها خارج إيران أو تقليل مستوى تخصيبها داخل المنشآت نفسها بمشاركة خبراء نوويين وربما بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتشير تقديرات إلى أن المخزون الإيراني الحالي إذا جرى تخصيبه بنسبة 90% قد يكون كافيًا لإنتاج ما يصل إلى 11 قنبلة نووية، وهو ما تعتبره الولايات المتحدة وإسرائيل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي.


-9.jpg)

-33.jpg)
